ماذا أفعل إذا دخلت المسجد لأصلي الفريضة ووجدت شخصًا يخطئ في نطق بعض الحروف يستعد للإمامة، هل أنصرف أم أصلي منفردًا خلفه، أم أصلي في مسجد أبعد، وهل يظل حكم صلاة الجماعة واجبًا عليّ في هذه الحالة؟
اللَّحن المؤثر على صحة الصلاة هو ما يكون في الفاتحة لا في غيرها من السور. فإذا كان الإمام لا ينطق حرفي الظاء والثاء بشكل صحيح، فلا تبطل صلاته ولا صلاة من خلفه. أما إبدال حرف الذال بالزاي في الفاتحة فمؤثر، ولا يصح اقتداء من يحسن القراءة بهذا الإمام، إلا أن بعض الأحناف ذهبوا إلى صحة ذلك.
إذا دخلت المسجد ووجدت هذا الإمام، فيمكنك أن تصلي خلفه بنية الانفراد، وتوافقه في الظاهر فقط، وقد نص بعض الفقهاء على جواز ذلك. وقد ذكر الزرقاني أن هذه الصورة لا يشترط فيها نية الاقتداء، وصلاته صحيحة بدونها، ويحصل ذلك ممن يعلم قادحًا في صلاة الإمام.
أما صلاتك في البيت منفردًا، فإن صلاة الجماعة عند القائلين بوجوبها في المسجد إنما يوجبونها على من سمع النداء. فإن شككت هل يمكنك سماع النداء أم لا، فالأصل براءة ذمتك. والجمهور لا يوجبون الجماعة في المسجد، وتتحقق عندهم في أي مكان، فإذا صليت في البيت فاحرص على صلاتها جماعة مع أهلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177419
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177419
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي