لماذا لم يعطِ أبو بكر فاطمة نصيبها من خمس فدك وخيبر، وهل كان ذلك تبعًا للميراث؟ وهل غضبت فاطمة على أبي بكر، وما صحة رواية الشعبي في استسماح أبي بكر منها؟ وما سبب دفن علي لفاطمة ليلًا دون إعلام أبي بكر؟ ولماذا أعطى عمر أزواج النبي من خيبر ولم يعطِ فاطمة؟
تتلخص الإجابة في النقاط الآتية:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يتصرف في الفيء والغنيمة بصفته عبدًا رسولًا، يضعها حيث أمره الله، لا بصفته مالكًا، مصداقًا لقوله: "والله إني لا أعطي أحدًا ولا أمنعه، إنما أنا قاسم، أضع حيث أمرت". خلافًا للزكوات والغنائم والمواريث، فإن الفيء لم يُحدّد أهله بشكل قاطع، لذا وقع فيه النزاع بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ولهذا لم يُعدّ إرثًا لورثته. بيّنت الآيات 7-10 من سورة الحشر أن ما أفاء الله على رسوله يُصرف للمذكورين فيها، ولم تخصصه بفئة دون أخرى، وهذا ما عمل به النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون. لم يمنع أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ذوي القربى حقهم في الفيء والغنيمة، بل رفضا تمليك أرض الفيء على سبيل ، وهذا ما أكده عمل علي رضي الله عنه بعدهم. خصّ عمر رضي الله عنه أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من الفيء بعد وفاته؛ لأنهن كنّ محبوسات عليه، ولهن حق خاص في النفقة منه، كما خيرهن بين إقطاع الأرض أو أخذ الأوسق، وهو تخيير عام شمل الجميع تمهيداً لإجلاء اليهود من خيبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144430
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144430
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي