العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا إجراء عملية جراحية لزيادة حجم الساقين بالشحم من أعضاء أخرى في الجسم لتحقيق التوازن والجمال، مع العلم بوجود اختلاف في آراء الأطباء حول جوازها طبيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنقسم عمليات التجميل إلى نوعين: جائز، إذا كانت لإزالة عيب خلقي أو تشوه ناتج عن حوادث أو أمراض، وهو ما رخص به الشرع. أما النوع الثاني، فهو المحرم، ويشمل العمليات التي تُجرى لزيادة الجمال أو التحسين، كتصغير الأنف أو شد الوجه، لما فيها من تغيير خلق الله وتدليس وكشف للعورات دون ضرورة.

إذا كان الغرض من الجراحة إعادة التوازن للساقين، بزيادة شحمهما لتتناسب مع الأخرى، أو كانت النحافة شديدة وتسبب عيباً ظاهراً، أو حالة مرضية، أو تعيق الحركة، فهذا جائز. أما إن كانت النحافة عادية ولا تسبب ضرراً، فلا تجوز الجراحة للتجميل. ويجب استشارة طبيب ثقة قبل الإقدام على الجراحة، فإن رأى عدم وجود منفعة أو احتمال وقوع أضرار، فلا يجوز إجراؤها. وفي حال اختلاف آراء الأطباء، يجب الأخذ برأي الأعلم والأكثر ثقة، وعدم التعجل بالإجراء إلا بترجيح الأطباء الثقات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22904
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي