هل تشير رواية بسر بن سعيد إلى احتمال وجود روايات منسوبة خطأً لأبي هريرة والنبي صلى الله عليه وسلم، وهي في الحقيقة عن كعب الأحبار، وهل يمكن أن يشمل ذلك صحيحي البخاري ومسلم، وما المقصود بالجملة الأخيرة عن عبد الله بن سلام وكعب الأحبار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نص الذي رواه مسلم عن بكير بن الأشج عن بسر بن سعيد يشير إلى أن أهل الحديث تنبّهوا مبكرًا لأخطاء الرواة وأوهامهم، فاشترطوا لقبول الحديث أن يكون الراوي معروفًا بالضّبط والحفظ، بناءً على رأي ابن سيرين وغيره، وأن يُنظَر في رجاله. ويعتمد علماء الحديث في تمييز الضابط من غيره على حكم أئمة الحديث المعاصرين ومقارنة أحاديث الراوي بغيره. البخاري ومسلم طبقَا هذا المنهج في صحيحيهما، ما جعل الأمة تجمع على صحة أحاديثهما. وعبارة "الأحاديث المرفوعة التي أعلت بأنها موقوفة" تعني أن بعض الرواة قد يخطئون في رفع أقوال الصحابة أو التابعين للنبي صلى الله عليه وسلم، ولكن علماء الحديث يميزون ذلك بجمع طرق الحديث ومقارنتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2639
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2639
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي