هل العادية السرية حرام
لم يرشد النبي صلى الله عليه وسلم الشباب إلى الاستمناء بل إلى الزواج أو . قرر الأطباء أن ممارسة العادة السرية تؤدي لأضرار بدنية ونفسية، فهي تستنفد قوى البدن وتسبب الاكتئاب وتشغل عن الواجبات وقد تقود لارتكاب الفواحش. ما كان مضراً طبياً فهو محظور شرعاً بالاتفاق. يرى الأئمة تحريم الاستمناء باليد لما فيه من ضرر بالغ بالأعصاب والقوى والعقول. للتخلص منها يُنصح بالزواج، والاعتدال في الأكل، والبعد عن مهيجات الشهوة، وتوجيه الإحساس بالجمال لمجالات مباحة، واختيار الأصدقاء المستقيمين، والانشغال بالعبادة، والاندماج في المجتمع، وعدم الرفاهية في الملابس، وتجنب النوم في فراش وثير، والبعد عن الاجتماعات المختلطة. ننصح بعدم الالتفات للأقوال الضعيفة، فالجمهور يقول بتحريمها. الحنفية أباحوها بشروط معينة عند الاضطرار خشية الوقوع في الزنا بقصد كسر شدة الشبق لا تحصيل اللذة. الحنابلة نصوا على تحريمها إلا عند . هذه العادة تعطي شعوراً خداعاً. ينصح إلى الله والإكثار من تلاوة القرآن والصوم والالتزام بالنصائح المذكورة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42394
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 42394
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي