العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أفطرت أيامًا من رمضان بسبب السفر وملازمة والدها المريض، ثم توفي والدها، ولم تتمكن من قضاء الأيام الفائتة قبل حلول رمضان التالي، وماذا تفعل وقد أوشك رمضان الثالث على الحلول ولم تقضِ سوى يومين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا نوت السائلة الإقامة بالمدينة أربعة أيام أو أكثر عند قدومها، ففطرها خطأ لانقطاع حكم السفر، إلا لضرورة إنقاذ نفس أو مشقة غير معتادة. أما إذا لم تنوِ الإقامة، ففطرها صواب لأنها لا تزال في حكم السفر.

الفطر في رمضان يرخص له لأسباب مثل السفر، المرض، المشقة غير الاعتيادية، إنقاذ نفس، الخوف على الجنين أو الرضيع، الكبر، الحيض والنفاس.

أما ما يجب فعله الآن بعد فوات القضاء قبل رمضان التالي، فهو التوبة إلى الله تعالى مع القضاء والكفارة (كفارة تأخير قضاء رمضان إلى رمضان التالي)، وهي كفارة واحدة عن كل يوم، ولا تتكرر الكفارة بتأخيرها أكثر من سنة.

ملاحظة: إذا سافر الصائم بعد الفجر لم يجز له فطر اليوم الذي سافر فيه عند بعض أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83313
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي