ما حكم نسبة أفعال مثل: "الله يطيّب أيامك"، "الله يقر عينك"، "الله يطمن قلبك" إلى الله تعالى، إذا كان معناها طيبًا وقد ورد ما يفيدها من المصدر أو الصفة ولم يرد بصيغة الفعل؟
باب الإخبار عن الله تعالى أوسع من باب الأسماء والصفات، فليس توقيفيًا، ويجوز الإخبار عنه بكل معنى جائز لا نقص فيه وإن لم يرد في النصوص. لا حرج في الإخبار عنه تبارك وتعالى بفعل ورد لله، صفة أو مصدرًا، كـ "يرحم" و"يمقت". كما لا حرج في إضافة معانٍ جائزة لله تعالى كـ "وفقه الله" و"أسعده". وأطلق الله على نفسه أفعالًا لم يتسم منها بأسماء الفاعل، كـ "أراد" و"شاء". ما يدخل في باب الإخبار أوسع مما يدخل في باب أسمائه وصفاته، فالصفة إذا كانت منقسمة إلى كمال ونقص لم تدخل بمطلقها في أسمائه، ولا يلزم من الإخبار عنه بالفعل مقيدًا أن يُشتق له منه اسم مطلق. ما يطلق عليه في باب الأسماء والصفات توقيفي، وما يطلق عليه من الأخبار لا يجب أن يكون توقيفًا. إذا أطلق عليه الاسم جاز أن يشتق منه المصدر والفعل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1666
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1666
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي