1. هل لن يبارك الله في الزواج لو تم على هذه الشاكلة، وهل التوبة تمحو ما كان وتبشر بالبركة؟ وهل ترك العلاقة يدخل ضمن حديث "من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه"؟ 2. هل يجوز إرسال رقم الهاتف أو العنوان لمنع الاسترسال في الحديث ما دمت قد أقسمت على عدم الحديث معه؟ 3. هل يجوز إرسال صورتي له دون إرسالها لتمكينه من رؤيتها، مع العلم أنه يسكن بعيداً عني؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مثل هذه المحادثة بين الرجل والمرأة عبر الإنترنت شرٌ وفتنة ولا تبررها نية الزواج. للتغلب على المخاوف من الزواج من هذا الشاب، يجب السؤال عنه واستشارة الثقات، ثم استخارة الله. القناعة بما قسم الله تجلب الرضا والطمأنينة. أما اليمين، فيُرجع فيه ، فإن قصدت عدم التحدث معه على وجه محرم، فلا حنث في الكلام المشروع. أما إرسال الصورة عبر الإنترنت، فيُحذر منه لما يترتب عليه من مفاسد، وإذا أراد خطبتك فليأت البيوت من أبوابها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111778
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111778
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي