العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ ملابس دعائية دون إخبار المسؤول عنها، وهل تقبل الصلاة فيها، وكيف يمكن التكفير عن هذا الفعل إذا كانت حرامًا ولا يمكن ردّها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الثياب المأخوذة دون علم صاحبها تعد سرقة إذا كان لا يأذن بذلك ولا يرضى به، ولا تجوز فيها. اختلف الفقهاء في بطلان الصلاة بها، فالحنابلة يرون بطلانها، بينما يرى صحتها مع الإثم، لعدم وجود دليل صريح على بطلانها. الصلاة بهذه الثياب قد تسقط وتبرئ الذمة، لكن قبولها وثوابها يعلمه الله. يجب النصوح والتخلص من هذه الثياب بإعادتها لأصحابها، فحوق الآدميين مبنية على المشاحة، وقد حذرت الأحاديث النبوية من أخذ أموال الناس دون حق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66316
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي