العودة إلى البحث
السؤال

هل تحرم علينا الهدايا التي يقدمها لنا قريب، وعلمنا أنها مسروقة ومشتراة بثمن بخس، وهل يجب ردها أو عدم قبول هدايا منه مستقبلًا، مع الحفاظ على صلة القرابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا علمتم أن عين الهدايا مسروقة، فلا يجوز الانتفاع بها، ويجب إعادتها إلى أصحابها إن أمكن، فالآخذ من الغاصب أو السارق كلاهما سواء ما دام يعلم أن المال مسروق.

وإذا حصلت على شيء من ذلك بهبة، فلا تعيده إلى من أهداه إليك، بل رده إلى صاحبه إن كان معلومًا، فإن جهلت صاحبه تصدق به عنه.

أما ما لم تعلموا كونه محرمًا مما يهديه قريبكم، فلا حرج عليكم في استعماله والانتفاع به، بناءً على الأصل وهو أن ما بيد المسلم ملك له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112193
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي