العودة إلى البحث
السؤال

كيف تتصرف بخصوص هدايا الذهب التي تلقيتها من شخص انقطعت صلتك به، ولا تستطيع إرجاعها له، حتى لا تؤثر على إخلاصك لله وحسن نيتك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الهدية إذا خلت من الأغراض الفاسدة والمقاصد الخبيثة فلا مانع منها، ولو كانت بين رجل وامرأة أجنبية، والتهادي لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا". ويستثنى من ذلك الهدية في معصية الله كأن يهدي الرجل للمرأة ليستميل قلبها أو يجرها إلى الوقوع في . فإن كانت الهدايا خالية من الأغراض الفاسدة فلا مانع من تملكها، وإن كان المراد غرضًا غير صحيح التخلص منها .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68095
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي