كيف تتصرف بخصوص هدايا الذهب التي تلقيتها من شخص انقطعت صلتك به، ولا تستطيع إرجاعها له، حتى لا تؤثر على إخلاصك لله وحسن نيتك؟
الهدية إذا خلت من الأغراض الفاسدة والمقاصد الخبيثة فلا مانع منها، ولو كانت بين رجل وامرأة أجنبية، والتهادي مستحب لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا". ويستثنى من ذلك الهدية في معصية الله كأن يهدي الرجل للمرأة ليستميل قلبها أو يجرها إلى الوقوع في المحرم. فإن كانت الهدايا خالية من الأغراض الفاسدة فلا مانع من تملكها، وإن كان المراد غرضًا غير صحيح فالأولى التخلص منها بالصدقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68095