العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستجابة لطلب شخص إذا اعتقد أو شككت أنه سيستخدم المساعدة في أمر محرم، أو في أمور مباحة وأخرى محرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التفريق بين العلم وغلبة الظن (معتبرة وينبني عليها ) وبين الشك والوهم. ففي حال العلم أو غلبة الظن بأن شخصًا سيفعل حرامًا، لا تجوز إعانته. أما في حال الشك أو الوهم، فالأصل هو الجواز. وإصلاح الحاسوب لمن يُعلم أنه يستخدمه في أمور مباحة وأخرى محرمة، يحتاج لنصح صاحبه وتذكيره بتقوى الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168593
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي