ما حكم الشرع في بقاء الزوجة مع زوجٍ يكره أهلها ويشكك في شرفها، ومقصر في حقوقها، ومهمل لها، ولا يصلي، ويرتكب الفواحش، خاصة مع رؤيتها أحلامًا توحي بتحسن العلاقة، وإصرار أهلها على عدم عودتها إليه إلا باعتذاره وطلبها من أهلها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب الصبر على مصاعب العلاقة الزوجية ومحاولة إقناع الزوج بتغيير سلوكه وإصلاح ذات البين، مع تذكيره بوجوب معاملة الزوجة بالمعروف.
ما يفعله الزوج من طعن في عرض الزوجة وأهلها محرم ومن كبائر الذنوب، قال تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا".
وعلى الزوجة مواصلة نصح زوجها بأسلوب لين، والإكثار من الدعاء.
لا يجوز للأهل إرغام الزوجة على الطلاق، ولا التحريض عليه ما دامت تريد الرجوع إلى زوجها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106319
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106319
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي