العودة إلى البحث
السؤال

هل إسناد الرواية التي فيها زيادة "والقرد" لا بأس به، وهل يمكن الاستنباط منها جواز أو استحباب أو وجوب قتل القرد قياساً على قتل الخنزير، بناءً على فعل عيسى عليه السلام في آخر الزمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي ورد فيه لفظ "القردة" (ينزل عيسى ابن مريم حكماً مقسطاً، وإماماً عدلاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير والقردة، وتكون السجدة واحدة لله رب العالمين) تفرد به عاصم بن بهدلة، وهو وإن وُثِّق إلا أنه متكلَّم في حفظه وضبطه، لذا فإن زيادة "القردة" تُعد شاذة، ولا يُعوَّل عليها، لاسيما أن الأحاديث المتواترة الأخرى الواردة في نزول المسيح عليه السلام تخلو من هذه اللفظة. كما أن عاصمًا نفسه اضطرب فيها، فرويت عنه مرفوعة وموقوفة، وليس هناك دليل شرعي على مشروعية قتل القردة إلا إذا كانت مؤذية أو ضارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190842
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي