هل يُعدُّ شراء سيارة أو السفر أو القيام بأمور شخصية دون موافقة الوالد الغاضب، مع العلم بعدم التقصير في طاعته وإرضائه، من العقوق؟
إذا كان الابن بالغًا رشيدًا، فله التصرف في ماله وشراء ما يشاء دون استئذان والده، وكذلك يجوز له السفر الآمن لمصلحة، ولا يعتبر ذلك عقوقًا، فإذا ثبت رشد الولد لم يكن للأب منعه مما ينفعه دينًا أو دنيا. ومع ذلك، يجب على الابن برّ أبيه والسعي في استرضائه؛ لأن رضا الله في رضا الوالد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186500