ما حكم صلاة الجماعة في المسجد في دولة لا تحكم بشرع الله، مع احتمال وجود مصلين تحاكموا للطاغوت؟
الصلاة في المسجد مطلوبة، ولم يذكر العلماء من الأعذار المبيحة للتخلف عن الجماعة وجود أشخاص يتحاكمون إلى الطاغوت، أو كون الإنسان في دولة لا تحكم بشرع الله. ويدل على ذلك أن الصحابة كانوا يصلون في المسجد النبوي مع وجود المنافقين الذين وصمهم القرآن بالتحاكم إلى الطاغوت، ونزل فيهم قوله تعالى: "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57968