ما معنى "العصمة واجبة في حق الأنبياء وممكنة في حق غيرهم"؟ وهل المحدَّث هو من يُلقى الحق في قلبه أو من تكلمه الملائكة؟ وما علاقة ذلك بقَبول رأي أبي بكر في فدية الأسرى دون رأي عمر، مع أن القرآن نزل موافقًا لرأي عمر لاحقًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
معنى "العصمة واجبة للأنبياء وممكنة في حق غيرهم" أن الأنبياء معصومون وجوباً من كبائر الذنوب، ولا يقرون على الصغائر، أما غير الأنبياء فيجوز أن يعصمهم الله من الذنوب والمعاصي، لكن ليس ذلك بلازم.
والمحدَّث هو الملهم بالحق والصواب من غير وحي ولا عصمة، وقد يحصل ذلك لبعض الناس كما حدث لعمر بن الخطاب رضي الله عنه. وقد ذكر ابن حجر أن المحدث هو الملهم الذي يُلقى في روعه الشيء من قبل الملأ الأعلى، أو من يجري الصواب على لسانه، أو من تُكلمه الملائكة بغير نبوة. ومما يدل على هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130456