العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تسديد الضرائب والتأمينات والجمارك، التي لم ينزل الله بها من سلطان، بالأموال الربوية (فوائد البنوك) بغرض أداء فريضة الزكاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم دفع الضرائب الجائرة أو الجمارك أو التأمينات التجارية اختياراً، ويجوز التحايل لإسقاطها أو تخفيضها، لكن دفعها بأموال ربوية يختلف حكمه باختلاف حال دافعها: فإذا كان غنياً، وجب عليه التخلص من الأموال الربوية بصرفها في مصالح المسلمين العامة أو إعطائها للفقراء والمساكين، ولا يجوز له أن يدفعها لنفسه في الضرائب والجمارك، ويجب عليه . أما إذا كان فقيراً، فله أن ينفق منها على نفسه بقدر حاجته، مع وجوب التوبة، والعلم بأن دفع هذه الأموال لا يغني عن دفع .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76237
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي