العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في قول شخص لأمه إن الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا بكر أخذا أخيه المتوفى لتخفيف حزنها، وهل تجب كفارة على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعل الكذب الذي ارتكبته محرم، بل هو من أفْرى الفِرَى، كما ورد في الحديث. هناك وسائل أخرى لتصبير الأم غير الكذب، مثل تذكيرها بأجر الصابرين وأن الجزع لا يرد فائتًا، وقصص الصابرين، ومصاب المسلمين بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم. يجب عليك التوبة إلى الله تعالى من هذا الكذب، ولا كفارة عليك سوى التوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188710
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي