ما هو الحكم الشرعي لدخول موقع على الإنترنت يضم مجموعات تشجع الفساد، ومجموعات إسلامية، وميزات محرمة، لغرض استخدام المجموعات الإسلامية ومراسلة الأصدقاء، مع العلم أن الداخل للموقع سيتعرض للعديد من المحرمات والشبهات؟
لا يحل للمسلم الدخول على المواقع التي تنشر الفساد بحجة الدعوة أو الإنكار، لأن المسلم مأمور بالابتعاد عن مواضع الفتنة، فبريقها وفتنتها قد توقع الداخل فيها في فتنة يصعب الخروج منها. وقد فُتن الكثيرون بمراسلات ومشاهدات محرمة. ومن أراد السلامة لدينه فليبتعد عن تلك المواقع. وفضاء الإنترنت يتسع للدعوة في المواقع والمنتديات الإسلامية. والدخول إلى هذه المواقع السيئة يؤدي إلى التعرض للمحرمات والفتن، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ، فَوَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَيَتَّبِعُهُ مِمَّا يَبْعَثُ بِهِ مِنْ الشُّبُهَاتِ). وقد أكد الشيخ العثيمين أن الكثيرين يعرضون أنفسهم للفتن ظناً منهم أنهم لن يفتتنوا، ثم يقعون فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27581
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27581
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي