ما هو الحل لمشكلة نزول المذي المستمر والوسواس الناتج عنه، والذي يؤثر على أداء الصلوات في أوقاتها؟
لكل من المني والمذي علامات مميزة، وإذا اختلط عليك الأمر وشككت فيهما، فيمكنك التخيير بين اعتباره منيًا والاغتسال، أو مذيًا فتتوضأ وتغسل ما أصاب بدنك أو ثوبك منه، وذلك بحسب نص فقهاء الشافعية.
اطرد عنك الوسواس، فإن ما تجده من نزول المذي شائع بين الشباب، وقد كان موجوداً عند بعض الصحابة.
عن علي رضي الله عنه قال: "كنت رجلاً مذاء، فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرت المقداد بن الأسود فسأله، فقال: فيه ." (متفق عليه). وفي رواية أخرى لمسلم: "يغسل ذكره ويتوضأ".
لا يجوز تأخير عن وقتها بسبب هذا الخارج، بل يلزمك التطهر منه والوضوء وأداء الصلاة قبل خروج وقتها، فإن وجدت الماء ولو بالشراء لزمك الوضوء، وإن لم تجده لزمك وأداء الصلاة في وقتها، ولا تتخلف عن صلاة الفجر لهذا ، حتى لو لزمك أحياناً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88866
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88866
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي