العودة إلى البحث
السؤال

هل الأَوْلى مساعدة الابن المقبل على الزواج بمال، أم أداء العمرة بهذا المال، علمًا بأني قد اعتمرت عدة مرات ولن أستطيع مساعدة ابني إذا ذهبت للعمرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أديت سابقًا، فالأفضل أن تساعد ولدك على الزواج، لما فيه من النفع المتعدي وصيانة له ولزوجته المستقبلية عن . والقاعدة الشرعية تفاضل بين العبادات، فما كان نفعه متعديًا أفضل مما كان نفعه قاصرًا، إلا إذا كان النفع القاصر من واجبات . وهذا التفاضل يقع إذا كان الولد قادرًا على الزواج ويحتاج مساعدة. أما إذا كان عاجزًا عن الزواج ومحتاجًا للعفاف، ووالده قادر على تزويجه، وجب على الوالد أن يزوجه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87963
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي