العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لأحمد، الذي يغادر المنزل في السابعة صباحاً ويعود في السادسة مساءً بسبب دراسته بعيداً، أن يؤخر الصلوات إلى حين عودته، وهل يجوز له صلاة الفجر قبل وقتها، وهل يجب عليه أداء جميع الصلوات قبل الإفطار أم بعده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله بالمحافظة على الصلاة في أوقاتها، وجعل ذلك صفة للمؤمنين، وتوعد من لم يحافظ عليها، فالصلاة في وقتها من أعظم فرائض الإسلام، ويجب أداؤها في أي مكان عند عدم وجود مسجد. الصلاة أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، وتركها يُعد كفراً أو شركاً. يجب الاعتناء بها وعدم تأخيرها إلا في حالات الجمع لعذر شرعي كالمرض أو السفر، ولا يجوز تأدية أي صلاة قبل وقتها. يجب التوبة من تأخير الصلوات، ومن فاتته صلاة لنوم أو نسيان فعليه قضاؤها فوراً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43362
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي