هل يبرأ الزوج أمام الله بسكوت الزوجة عن حقوقها، وتنازلها عن مالها وأبنائها وشقتها التي أسستها من مالها الخاص، بسبب سوء معاملته بالضرب والشتم، وعدم استحالة العشرة معه؟
إذا أخذ الزوج مال زوجته أو شقتها دون رضاها، فهو معتدٍ وظالم، وكذلك ضربه وإساءته لها، فكل هذا ظلم. أما الأولاد، فلا يحق له أخذهم منها إذا كانت أحق بحضانتهم، والحضانة للأم بعد الفرقة ما لم تتزوج. وذمة الزوج لا تبرأ بمجرد سكوت الزوجة خوفًا، بل لا بد من إبرائها له عن رضا وقصد، وإن عفت الزوجة فالعفو أفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116641