العودة إلى البحث
السؤال

هل يبرأ الزوج أمام الله بسكوت الزوجة عن حقوقها، وتنازلها عن مالها وأبنائها وشقتها التي أسستها من مالها الخاص، بسبب سوء معاملته بالضرب والشتم، وعدم استحالة العشرة معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أخذ الزوج مال زوجته أو شقتها دون رضاها، فهو معتدٍ وظالم، وكذلك ضربه وإساءته لها، فكل هذا ظلم. أما الأولاد، فلا يحق له أخذهم منها إذا كانت أحق بحضانتهم، للأم بعد الفرقة ما لم تتزوج. وذمة الزوج لا تبرأ بمجرد سكوت الزوجة خوفًا، بل لا بد من إبرائها له عن رضا وقصد، وإن عفت الزوجة فالعفو أفضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116641
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي