العودة إلى البحث

ما حكم بقاء الزوجة مع زوجها الذي تكرهه لتقصيره في حقوقها وترفضه نفسيًا، بينما يرفض هو طلاقها ولا تملك مالًا للمخالعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إن استطاعت الزوجة الصبر على زوجها ومحاولة إصلاحه بالموعظة الحسنة، فهو الأفضل. فإن لم تفلح هذه الوسائل، فلها إخبار وليها ليلزمه بالحقوق الزوجية، أو رفع أمرها للقضاء الشرعي. فإذا ثبت إعساره وامتناعه عن النفقة، فلها طلب الفسخ. أما إذا كان الزوج قائمًا بحقوقه ولكنها كرهته لخلقه، فلها طلب الخلع، ويسن للزوج إجابتها، ولا يصح الخلع إلا برضى الزوج، ويدفع له الفداء المتفق عليه، ثم يطلقها، كما حدث مع امرأة ثابت بن قيس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي