ماذا تفعل المتزوجة التي كرهت معاشرة زوجها وطلبت منه إبقاءها أماً لأبنائها أو الخلع، وهو لا يوافق على أي منهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوطء حق للزوج على زوجته، ويجب عليها إجابته إلا لعذر شرعي، ومجرد كرهها لا يسوّغ الامتناع، وإن رضي الزوج بالتنازل عن حقه فلا بأس. جائز إن كرهت الزوجة زوجها وخشيت أن تُفرط في حقه، ولا ينبغي اللجوء إليه إلا بعد استنفاد محاولات الإصلاح، خاصة مع وجود الأولاد. ويُنصح والبحث عن أسباب الكراهية وعلاجها. وإن لم يكن هناك مفر من أو الخلع وأبى الزوج، فيمكن رفع الأمر للمركز الإسلامي لإقناع الزوج.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146529
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146529
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي