هل ترفض فتاة ملتزمة الخاطب الملتزم الذي يستمع للأغاني ويرتاد الأعراس المختلطة التي تحتوي على موسيقى، خاصة إذا وافق على عدم ذهابها لتلك الأعراس، مع العلم أنها تريد عرسًا بالدف فقط، وأن بيئتها لا تتزوج بهذه الطريقة، وهل تقبل بمن يوافق على الأعراس "الإسلامية" المزعومة ويذهب هو للأعراس المحرمة، وهل تبدأ معه بالتدرج في سماع الأغاني "الإسلامية"؟ أم ترفضه تمامًا وتنتظر من يوافق على شروطها، وهل يجوز لها أن تطلب من والديها تزويجها بشاب ملتزم؟ وما هو تفسير حديث "من أتاكم ترضون دينه وخلقه" وكيف يمكن تحديد المعاصي التي تستدعي الرفض أو القبول، وهل سماع الأغاني يُعد من الأمور التي ترفض الشاب بسببها؟ وما هو الخيار الأنسب لامتناعها عن حضور الأعراس المختلطة بالتدرج مع خوفها من الموت على تلك الحال، وما صحة قصة عمر بن عبد العزيز في النهي عن المعاصي بالتدرج؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
موقفك من رفض الشباب الذين يستمعون للأغاني صحيح؛ إذ يحرم الاستماع إلى الغناء بآلات العزف بإجماع العلماء. ويجب اختيار الزوج الصالح، ولا ينبغي الإقدام على الزواج من فاعل الكبائر أو المصرّ على الصغائر. وزواجك من مستمع الأغاني لتغييره غير مأمون، فقد يجرك هو إلى الإثم. أما الامتناع عن الذهاب إلى الأفراح التي بها موسيقى، فيجب فورًا؛ لأن النهي على الفور، وليس بالتدرج. والقصة المذكورة عن عمر بن عبد العزيز لا تنطبق هنا، فهي في السياسة الشرعية وليست في التزام الفرد بأمر الله. ونوصيك بالثبات على أمر الله وثقي بأن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92909
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92909
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي