العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُعَدّ صبغ الشعر بالسواد مكروهًا وليس مُحرّمًا، وما هي الأدلة على ذلك، مع الأخذ في الاعتبار ضعف بعض الأحاديث الواردة في التحريم، وفعل بعض الصحابة لذلك، وكون بعض الفقهاء كابن تيمية قد ذهبوا إلى الكراهة دون التحريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التمسك بالأحوط والأقرب للورع والأَسْلم. ونرجو من السائل البحث في كلام الفقهاء وشراح الحديث: هل حمل السلف كلام من منع السواد على التحريم أم الكراهة؟ وهل ما ورد عن بعض السلف من الصبغ بالسواد يقوى على الوقوف أمام النصوص الدالة على النهي عنه؟ وعليه أن يجمع كلام العلماء ويعرضه عليهم ويتحاور معهم، وعليه بالإخلاص وسؤال الله أن يهديه للحق، والإكثار من قيام الليل، والدعاء بما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح به قيامه: "اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل, فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة, أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم."

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136782
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي