العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الدليل على أن من روى خضاب الصحابة بالسواد إما أن يكون قد أخطأ وظن خضابهم شديد الحمرة سوادًا، أو أن الصحابي لم يبلغه النهي، لا سيما مع خضاب عدد من الصحابة والتابعين بالسواد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في حكم صبغ الشعر بالسواد، والراجح أنه محرم، لعموم الأدلة الواردة في ذلك، منها حديث جابر -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن رأس أبي قحافة: "غيروا هذا واجتنبوا السواد"، وحديث ابن عباس مرفوعاً: "يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام، لا يريحون رائحة الجنة". والأصل في النهي حمله على التحريم ما لم يوجد صارف. ولا فرق في المنع من الخضاب بالسواد بين الرجل والمرأة. وما جاء عن بعض الصحابة بخلاف ذلك، يُحمل على عدم بلوغ الحديث إليهم، أو أعذار أخرى، ولا يُعدّ صارفاً عن السنة الثابتة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135163
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي