العودة إلى البحث
السؤال

هل صح عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما القول بالخضاب بالسواد لما فيه من أُنس للنساء وهيبة للعدو، وهل صح أن عددًا من الصحابة خضبوا بالسواد، وهل يفيد حديث مسلم "غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد" وجوب تغيير الشيب وتحريم السواد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق الفقهاء على استحباب تغيير الشيب للرجل والمرأة بالحناء ونحوه، واختلفوا في حكم الاختضاب بالسواد، فجمهورهم على التحريم. والمشهور عن عامة الصحابة والتابعين الخضاب بالحناء والكتم، أو الحناء وحدها أو الصفرة. أما ما روي عن بعض الصحابة في الخضاب بالسواد فلا يصح إسناده إليهم، أو كانت روايات منقطعة، أو أنها لم تسمع منهم. ولا يعارض ذلك ما روي عن علي رضي الله عنه بأنه كان أبيض الرأس واللحية. والأمر بتغيير الشيب سنة وليس بواجب باتفاق أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22784
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي