هل تجوز الصلاة خلف مرتكب الكبائر، وهل تُقبل منه صلاة قيام الليل مع إصراره على الكبيرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تصِحُّ إمامة مرتكب الكبائر؛ لأن القاعدة هي أن مَن صَحَّت صلاته لنفسه صَحَّت خلفه، لكن الأفضل الاقتداء بغيره. كما أن ارتكاب الكبائر لا يؤثر على قبول العمل، باستثناء الأكبر بالله تعالى أو إدمان والإصرار عليه، فإن الطاعات التي يفعلها مرتكب المعاصي تكون مقبولة قبولاً ناقصًا، بشرط الاتصاف بالله تعالى. والمراد في قوله تعالى: "إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ" هو اتقاء الشرك، فمن اتقاه وأعماله صدقت نيته فيها تكون مقبولة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68945
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68945
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي