العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاقتداء في الصلاة بشخص يجاهر بالفسوق، علمًا أن هناك من هو أتقى منه ولكنه يخشى إمامة الناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلف الرجلين صحيحة ما داما يحسنانها ويأتيان بها مستوفية شروطها وأركانها، فالصلاة تصح خلف كل بر وفاجر، وإمامة الفاسق صحيحة وإن كانت مكروهة.

تقديم غيرهما ممن لا يعرف بفسق ظاهر ولا مجاهرة بالمعاصي. وإن صليت خلف أحدهما فالصلاة صحيحة، وعليك بمناصحتهما بلين ورفق. وإن كنت أهلا للإمامة فتقدمك لها لا حرج فيه. أما خشيتك من ظن زملائك التعالي، فيمكن تفاديها بطيب المعاملة والبشاشة وتحسين الخلق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112564
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي