العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة خلف إمام يدعو لعساكر وجنود العلمانيين بالنصرة والحفظ والشهادة لقتلاهم، مع علمه بعدم جواز ذلك، فهل الصلاة صحيحة أم باطلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نشكر السائل على غيرته الدينية، ونرى أن خلف هذا الإمام صحيحة، فهو إما مصيب بجواز الدعاء لمن يدعو لهم، أو مخطئ متأول، وغايته أن يكون فاسقًا إن كان مقصرًا في خطئه، وإمامة الفاسق الراجح فيها وهو مذهب . وأما ما يخص السائل فهو بذل النصح والدعوة إلى الله بالتي هي أحسن، مع البعد عن البلبلة والفتن خصوصًا في المساجد، وله أن يصلي في مسجد آخر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153375
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي