هل تحاسب الفتاة بعد بلوغها على أخذها أغطية صلاة من زميلاتها وقصة من المدرسة قبل بلوغها دون علم أهلها، وهل على أهلها إثم، مع عدم قدرتها على إرجاعها لأصحابها أو المدرسة حاليًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما أخذ قبل البلوغ لا إثم فيه، لكن رفع الإثم لا يعني رفع الضمان، فعلى اليد ما أخذت حتى تؤديه. ولا إثم على الأهل ما داموا لا يعلمون، والشك في ترك الصديقات لأماناتهن لا يرفع يقين ملكيتهن لها. وإذا انقطعت السبل عن أصحاب ، فيتصدق بها عنهن مع ضمانها في حال إمكان الوصول إليهن، ويكون أجر لمن تصدق. أما القصة المأخوذة من مكتبة المدرسة، فهي أمانة، وإن فُقدت بسبب الإهمال أو مخالفة الشروط، فعليك ضمان قيمتها للمدرسة، فإن عجزت عن إيصالها، فتصدقي بقيمتها للفقراء والمساكين، أو لمكتبة ذات نفع عام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139654
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139654
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي