هل يُعدّ التزوير في أوراق رسمية تابعة للدولة، كالبطاقة الشخصية وجواز السفر، أمراً يستحق السجن وعقاب الآخرة، بخلاف التزوير لمؤسسات أو شركات خاصة؟
تغيير بطاقة المهنة وكتابة معلومات غير صحيحة فيها نوع من الغش والتزوير المحرم، لقوله تعالى: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من غش فليس منا"، وقوله: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثاً؟ الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ألا وقول الزور وشهادة الزور".
والتزوير يشمل الغش في الوثائق والسجلات ومحاكاة الخطوط والتوقيعات بقصد الخداع. وتغيير بطاقة الطبيب أو استصدار شهادة خبرة مزورة للتحايل على شروط دراسة أو عمل أو ترقية هو من الغش والتزوير والخداع، وفاعله معرض لسخط الله وعقوبته.
والعقوبات الدنيوية، سواء كانت حداً شرعياً أو تعزيراً، قد تكون كفارة للذنب، وهو الراجح، كما ذكر ابن رجب أن العقوبات الشرعية والقدرية كالمصائب والأمراض تكفر الخطايا، وكما روي عن علي أن الحد كفارة لمن أقيم عليه. والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135320
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135320
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي