هل يعتبر سماع كلام الصديقة عن تصرفات والدتها، التي تصفها الصديقة بأنها تؤذيها أو تعرقل أمورها، غيبة، حتى مع محاولة السامع جعلها تحسن الظن بوالدتها؟ وماذا ينبغي فعله في هذه الحالة؟
بيّن النبي صلى الله عليه وسلم الغيبة بأنها: "ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ"، فإذا ذكرت صديقتك أحدًا بما يكره فهو غيبة، والواجب عليك نهيها عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184043