العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ حديث الشخص مع أحد أقاربه (كالأم مع ابنها عن ابنها الآخر، أو الزوجة مع زوجها عن أخيها، أو الأخ لأخيه عن أخيهما الثالث) غيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذمّها الشرع، وهي ذكرك أخاك بما يكره. لكنها ليست غيبة إذا كان ذكرك لأخيك في غيابه لغرض مشروع، كالنصح أو الاستعانة بمن يقدر على تقويم خطأ أو تغيير منكر، أو الشكوى وطلب النصرة، أو السؤال ، أو تحذير المسلمين من شرّ، أو أن يكون الشخص مجاهرًا بفسقه أو بدعته، أو للتعريف به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24375
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي