العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ذكر المواقف التي حدثت بيني وبين ابن خالي لصديقاتي غيبة له، مع العلم أن القصد هو التخفيف عن النفس وليس ذمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغيبة هي ذكرك أخاك بما يكره، فإذا كانت الأمور التي ذكرتها تسوء هذا الشاب فهي غيبة محرمة، أما إذا لم تسؤه فليست غيبة، ولكن ينبغي ترك التحدث بها لأن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه. والحل الأمثل لحبك لهذا الشاب هو الزواج، ويمكنك أن تعرضي عليه الزواج بشرط أمن الفتنة وعدم الخلوة، والأولى أن يعرض وليك عليه ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92999
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي