العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز سؤال الأم عن شيء مهم حدث لابن الخالة ويبدو سيئًا، وهل يعتبر ذلك من الغيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغيبة هي ذكر المسلم أخاه بما يكره من صفات خلقية أو خُلقية أو ما يتصل به، سواء كان ذلك باللفظ، أو الكتابة، أو الإشارة. ويشمل ذلك البدن والدين والدنيا والنفس والخَلق والخُلق والمال والأهل ونحو ذلك، وضابطها: ذكره بما يكره. فإن كان سؤالك عن ابن خالتك يؤدي إلى غيبة، فهو محرم، إلا في حالات استثنائية تقتضيها مصلحة شرعية، كالإعانة على تغيير منكر، كأن تذكر الشخص لمن يستطيع أن ينكر عليه إذا كنت لا تستطيع ذلك. ومن عرف حرمة الغيبة، أمسك لسانه وترك السؤال عما لا يعنيه؛ لأن الكلام قد يجر إلى الحرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24269
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي