العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة قصة الكافر الذي كان يلقي القمامة على بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم زاره النبي عندما مرض لعدم إلقائه القمامة؟ وهل يصح أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزر كافرًا قط إلا لدعوته إلى الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القصة المذكورة لا أصل لها في كتب ، ولكن ثبت حديث آخر عن غلام يهودي كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: ( الحمد لله الذي أنقذه من النار ). ويجوز البر والتلطف بالكافر غير المحارب، والتصدق عليه، دون موالاة ومحبة له بالقلب، وينبغي أن يكون ذلك بنية دعوته إلى الإسلام، مع الالتزام بضوابط التعامل مع غير المسلمين كعدم موالاتهم، إليهم ما داموا مسالمين، وجواز التعامل معهم والشراء وغيره. المريض الكافر الشهادتين أمر حسن لدعوته إلى الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128953
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي