ما مدى صحة وصف ابن عبد الهادي لابن حزم بأنه جهمي لا يثبت من الصفات إلا القليل، وهل عبارة ابن حزم: "نصف الله بأنه سميع ولا نقول له سمع" خاطئة، وما الرأي في كتاب "المحلى" وابن حزم عمومًا؟
لم يسبق ابن عبد الهادي أو يوافقه أحدٌ على قوله، وقد ذكر ابن كثير والذهبي وابن تيمية أن ابن حزم وافق الجهمية في نفي الصفات لتأثره بالمنطق، ولكنه كان ناصرًا للسنة، وهدم في كتابه "الفصل" أقوال الجهمية. أهل السنة يرون أن الله عالمٌ بعلم، ويتكلم بصوت، ويبصر بعين. أخطأ ابن حزم في مسألة الصفات لتأويله الشديد فيها بسبب تأثره بالمنطق. كتاب "المحلى" لابن حزم من أفضل كتب الإسلام علمًا، وقد أثنى عليه كبار الأئمة، وابن حزم كان إمامًا حافظًا فقيهًا متكلمًا، ذا ذكاء مفرط وعلم غزير، متبحرًا في النقل، ولكنه خلط في بعض المسائل الفلسفة وأقوال المعتزلة في الصفات، مما جعله يذمه بعض الفقهاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64710