العودة إلى البحث

ما حكم من يخرج من المسجد عند إقامة الصلاة، بحجة أن الإمام لا يضع أصابع قدميه عند السجود، وأنه نصحه ولم يتب، وهل خروجه من المسجد مبرر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب السجود على الأعضاء السبعة (الجبهة، الأنف، اليدين، الركبتين، أطراف القدمين). اختلف العلماء في صحة صلاة من نقص شيئًا من هذه الأعضاء، لكن لا ينبغي للمأموم الخروج من المسجد إذا أقيمت الصلاة وإمامه يترك السجود على بعض الأعضاء، حتى لو كان يرى بطلان الصلاة بذلك.

أسباب ذلك: 1. جمهور السلف يرون صحة صلاة المأموم حتى لو كان الإمام يفعل ما يعتقد المأموم بطلان الصلاة به، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم، وإن أخطأوا فلكم وعليهم". 2. خروجه يثير الفتنة بين المصلين. 3. الخروج من المسجد منهي عنه بعد الأذان، فكيف به عند إقامة الصلاة.

ينبغي للقائمين على المسجد تغيير الإمام إذا كان لا يحسن الصلاة ولا يقبل النصح، لأن الإمامة شأنها عظيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي