العودة إلى البحث
السؤال

هل ما ورد عن شرح معنى كلمة "الله" من الناحية اللغوية والصوتية والإعجازية، وكيف أنها لا تُنطق بالشفاه، وأنها تظل دالة عليه سبحانه وتعالى حتى لو نقصت حروفها، صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكر في السؤال بعضه غير صحيح وبعضه له حظ من النظر لغوياً. أما شرعاً، فقد سبق بيان أن اسم الجلالة "الله" فيه هيبة وعظمة، وسهولة النطق به وحده أو مع كلمة التوحيد "لا إله إلا الله". ويستطيع الذاكر أن يذكر الله بهذه الكلمة دون أن يشعر الآخرون لأنه لا يحرك شفتيه، فليس شيء من حروفها يخرج من الشفتين.

وقد قال صلى الله عليه وسلم: "أفضل الذكر لا إله إلا الله"، وقال: "... لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله". وبهذا يستطيع المسلم أن يظل لسانه رطباً بهذه الكلمة دون رياء أو شعور من الآخرين، ولعل هذا من أسباب كونها أفضل أنواع الذكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67258
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي