العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الدعاء على الأم من الكبائر والعقوق، وهل يستوجب دخول النار رغم التوبة والندم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تبتِ من الدعاء على أمكِ، فاعلمي أن الله يقبل مهما عظم الذنب، وشروط التوبة هي الإقلاع عن الذنب والندم والعزم على عدم العود، مع الإكثار من الأعمال الصالحة. ابشري بقبول توبتك واجتهدي في بر أمك إليها، فإن بر الأم من أفضل القربات. إياكِ والعودة للدعاء على والدتكِ أو إيذائها، فعقوق الوالدين من أكبر الكبائر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106829
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي