العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي في الزوج الذي يرفض تطليق زوجته سيئة السلوك التي أثبت الأهل فجورها بشهادة ثلاثة شهود، ويهدد بقطع رحمه من أجل الإبقاء عليها خوفًا على مصير أولاده، وهل الأهل على حق في طلب الطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته ومسؤول عنهم، وعليه أن يقوم بما يصلحهم في أمور دينهم ودنياهم، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا"، وعليه إصلاح نفسه وأهله.

وإذا ثبت للزوج انحراف زوجته، فعليه أن يكفها عن ذلك، وإلا كان ديوثًا، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمترجلة، والديوث".

لقد كان أهل الزوج على صواب بنصحهم، وأما هو فقد أخطأ بإعراضه عن النصيحة، وإقراره الانحراف، وقطعه لرحمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107573
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي