العودة إلى البحث

هل يجوز غضب الوالدين في هذه الحالة التي طلّق فيها الزوج زوجته بالثلاث بعد محاولات فاشلة للتأقلم معها، مع العلم أنه أخبر أهله برغبته في فسخ الخطبة منذ البداية، ويريد أهله منه إرجاعها بعد طلاقها بالثلاث، وهل للفتاة خطيئة أو إثم في هذا الأمر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الطلاق مباح إلا أنه يكره إن لم يكن له سبب، وإذا طلق الرجل زوجته بالثلاث فلا تحل له حتى تنكح زوجًا غيره نكاح رغبة لقوله تعالى: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾. وإن كان الطلاق لدفع ضرر فلا حرج، وطاعة الوالدين تجب في المعروف، وليس من المعروف طاعتهما فيما يضر بالابن، ولكن ينبغي بذل الجهد لكسب رضاهما. الأصل براءة الذمة من الإثم حتى يثبت خلافها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي