من يكون ولي الفتاة في الزواج في ظل وفاة والدها وجدها وأخوالها، ومع وجود أخ مريض نفسيًا وآخر فاسق مسيء لها ولدينها، وتخلي أعمامها عنها؟ وهل عليها إثم لو توفاها الله وهي على خصومة مع من ظلموها؟
عظم الله شأن الرحم وأمر بصلتها ونهى عن قطيعتها، وهي أهم من متاع الدنيا الزائل. ظلم الأخ والأعمام للفتاة إساءة بالغة، وينبغي الدعاء لهم ونصحهم من قبل العقلاء.
أما ولاية نكاح الفتاة، فأخوها المختل عقليًا لا يصلح وليًا، وكذلك أخوها الأكبر الذي سب الدين، لأنه لا ولاية للكافر على المسلمة. تنتقل الولاية لمن يليه في الترتيب إذا استوفى الشروط، وإن لم يوجد ولي مستوفٍ للشروط من بني إخوتها، فتنتقل الولاية إلى أحد أعمامها، مع العلم أن العدالة ليست شرطًا في ولاية النكاح.
وفيما يخص الظلم والأذى، فإن لم تعف عن الظالمين في الدنيا، فالله يقتص لها يوم القيامة، والعفو عنهم أعظم للأجر ورفعة للدرجات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149757