العودة إلى البحث
السؤال

من يكون ولي الفتاة في الزواج في ظل وفاة والدها وجدها وأخوالها، ومع وجود أخ مريض نفسيًا وآخر فاسق مسيء لها ولدينها، وتخلي أعمامها عنها؟ وهل عليها إثم لو توفاها الله وهي على خصومة مع من ظلموها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عظم الله شأن الرحم وأمر بصلتها ونهى عن قطيعتها، وهي أهم من متاع الدنيا الزائل. ظلم الأخ والأعمام للفتاة إساءة بالغة، وينبغي الدعاء لهم ونصحهم من قبل العقلاء.

أما ولاية نكاح الفتاة، فأخوها المختل عقليًا لا يصلح وليًا، وكذلك أخوها الأكبر الذي سب ، لأنه لا ولاية للكافر على المسلمة. تنتقل الولاية لمن يليه في الترتيب إذا استوفى الشروط، وإن لم يوجد ولي مستوفٍ للشروط من بني إخوتها، فتنتقل الولاية إلى أحد أعمامها، مع العلم أن العدالة ليست شرطًا في ولاية .

وفيما يخص الظلم والأذى، فإن لم تعف عن الظالمين في الدنيا، فالله يقتص لها يوم القيامة، والعفو عنهم أعظم للأجر ورفعة للدرجات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149757
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي