ما حكم ما فات من صلوات وصيام ووطء في نهار رمضان، والزنا، وحكم الحلف بالطلاق بنية الردع لا الطلاق، وما كيفية رد حقوق الناس، مع جهل عددها، وبعض أصحابها، ووفاة بعضهم، وهل يترتب على ذلك بينونة الزوجة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تجُب ما قبلها، ويجب على التائب قضاء ما تركه من الصلوات وما أفطره من أيام ، وإن كان قد جامع زوجته في نهار رمضان وهو صائم، فعليه (صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينًا)، وإن كان مفطرًا فعليه القضاء فقط.
أما الحلف المعلق على فعل أو ترك، فالراجح وقوع الطلاق، فإذا كان طلاقًا رجعيًا وانقضت ، فهي بينونة صغرى وتتطلب تجديد العقد ، وإذا كان ثلاثًا فهي بينونة كبرى ولا تحل له حتى تنكح زوجًا غيره.
أما الأموال المأخوذة ظلمًا، فيجب ردها لأصحابها إن كانوا معلومين، وإن تعذر ذلك، فتُصَدَّق عنهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42984
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 42984
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي