العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الجمع بين الصلاتين بوضوء واحد لأصحاب السلس، وما مدى سريان هذا الحكم على أنواع السلس المختلفة، وماذا يترتب على من جمع صلوات سابقة بناءً على فهم خاطئ، وما رأيكم فيمن يحتج بمذهب الإمام مالك في جواز الجمع الصوري مع كون السلس أقل من نصف الوقت، وما هي نية الوضوء الصحيحة لصاحب السلس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جواب السؤال الأول: اعتبار ملازمة نصف الوقت سلساً خاص المالكي، وغير المالكية لا يعتبرونه سلساً إلا إذا لازم كل الوقت أو غالبه بحيث لا يبقى وقت . والشخص المذكور لا يعتبر صاحب سلس إلا إذا لازمه ، وإن لازمه وعلم أنه ينقطع في وقت، وجب عليه تأخير والصلاة لذلك الوقت. والجمع الصوري جائز له ولغيره.

جواب السؤال الثاني: الشوكاني لم يقتصر في حكم السلس على سلس البول بل ذكر "ونحوه"، مما يدل على أن يشمل سائر الأحداث التي تنقض الوضوء قياساً على المستحاضة.

جواب السؤال الثالث: الصلاة لا تبطل بالجمع الصوري ولو لأنه لا يؤدي لخروج الصلاة عن وقتها، لكن أداء كل صلاة في أول وقتها أفضل لمن ليس له عذر.

جواب السؤال الرابع: إذا كان الحدث يأتي في أول الوقت ثم ينقطع، وجب تأخير الوضوء والصلاة لآخر الوقت، ولا داعي للجمع الصوري هنا. يجب أداء الصلاة في وقتها وبطهارة.

جواب السؤال الخامس: الوضوء عبادة مستقلة ترفع الحدث، ولا يشترط تخصيص بصلاة معينة أو عدد من الصلوات، بل بنية رفع الحدث أو فرض الوضوء أو استباحة ما منع بالحدث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82816
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي