هل التصوير الرقمي اليوم، ببعديه الثنائي (كالرسم) والثلاثي (كالمجسم)، يُعتبر مضاهاة لخلق الله ومُحرمًا، خاصة مع عدم وجود عبادة للأصنام حاليًا واستخداماته العديدة في حياتنا المعاصرة، مثل التعرف على المجرمين وتوثيق مراحل الحياة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المضاهاة لغةً هي مشاكلة الشيء بالشيء، والمقصود بها في : صنع هيئة على صورة ما خلق الله من ذوات الأرواح، ولا تقتصر عند أكثر العلماء على قصد المخلوق أن يتشبه بفعل الخالق، وإنما تحصل بمجرد تصوير المخلوق لشيء كخلق الله تعالى مما فيه روح.
كون التصوير ذريعة أمر لا يخلو منه زمان، فهناك من يعلق صور من يعتقد فيهم الولاية والصلاح حفظًا للمكان واستجلابًا للبركة، كما أن وضع التماثيل للموتى يشبه ما كان يفعله أهل الجاهلية، وقد تؤدي صور الزعماء والشخصيات المشهورة إلى خلق عبودية فكرية وإجلال إلهي لهم.
التصوير الورقي بالآلة (الفوتوغرافي) محل خلاف بين أهل العلم، به عندنا جوازه، وأقرب منه للحِلِّ وأبعد عن الحرمة: التصوير المرئي والرقمي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180782
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180782
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي